//اهلا وسهلا بك في المجلة الشؤون الاسلامية

اهلا وسهلا بك في المجلة الشؤون الاسلامية

المجلة الشؤون الاسلامية او الشؤون الاسلامية في مجلة الكترونية مبدوأ جديد، التي يغطي الشؤون التاريخية و المعاصرة في الفكر الاسلامي. هذه المجلة بانها مجلة دينية هدف هذه المجلة التجديد الابتداء عادة الاشارة الى القرءان و السنة – الكتابات الموثوق الاسلام – في هذا الدهر، و يغطي في الاسلام و التاريخ اسلامي عن المواضيع السياسية أيضا
في هذا الدهر ارتباك جماعية في المواضيع الدينية و السياسية ايضا في البلاد المسلمين لا حاجة الى ان يسمى كل اختلاف و الطائفات و شدة الافكار في الفكر الدينية الاسلامية التي في هذه الارض اليوم. بالاضافة الى الاختلاف الدينية – مثل الفرق بين اهل السنة و الشيعه – تتجاوز الاختلاف السياسية الاختلاف الدينية و الاخرى بالخصوص مهمة. ليس ليست بلدا واحدة من البلاد المسلمين التي تؤسس الشريعة كاملا و بالطريقة الصحيحة ناهيك ان تنوب عن المسلمين في اللواء واحدة: اللواء الاسلام و الطريق احد
هنالك ٥٠ بلاد مسلمة في الارض و عديد اختلاف في كل احداها و تطبع الى هذه القاعدات و كلها ضد الوحدة الدين و الشريعة القران:
١) تتبنى على فكرة الحكومة الحديثية و الغربية
٢) العلمانية البلاد “الاسلامية” و “الديموقراطية” تتبني على القاعدة الفرق بين الدين السياسية الذي يزيد او يقصر اذ هو مناسب للبلد ام لا
٣) تنوب عن الناس الذين هم مواطنين البلد غير المسلمين كلية
هذا مخلص قصير جدا بماء اردت ان اقول.هذا المخلص هو ينوب عن الحالات العديد التعسف الحقوق الناس بسبب الانكار الرسالة الاسلام التي تمح هذه الاحداث
فما الحلول لهذه المشكلات اذا كانت كهو؟ انت شلونك أقول هذا: إن العقل و القرآن و السنة تخبرنا ان المحلول المشكلات للبلاد المسلمين و الأرض الدعوة و التحريك الى التاسيس الدولة التي لا يفعل ما في الارض الان: التاسيس العدالة بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر، و بسم آخر: “الخلافة على منهاج النبوة” و هي قاعدة مغررة في الشريعة لكنها لم تاسس في الارض اليوم
و الحقيقه ان التفريق بين الخير والشر هو الرسالة الكاملة الاسلام الذي مدعو اليه ١٤٠٠ سنة من قبل و زمان طويل قبل ذلك. الخير الناس بخصوص الشخصية و الروحانية و الاخلاقية و المعائلة و الجماعة و السياسة و الشريعة: هي كل ما يريد الشخص في الحياة وهذا ما اعطاك الاسلام. مهما المستوى المقصود هنا أن المجلة هي للدعوة الى الرسالة التي تتم معنى حياتنا
و مقالات و تراجم المقالات إلى اللغة العربية و التركية و كذلك مُرحّب من كل اشخاص