//الفرق بين الليبيرالية و الحرية

الفرق بين الليبيرالية و الحرية

هناك فرق مهم بين الليبرالية و الفكرة “الحرية” التي يدعو الناس اليه في هذه البلاد المسلمين, مثال: حركة التي تؤدي الى الربيع العربي بين ٢٠١٠-٢٠١٤ كما يحدث عنه دكتور عمرو حمزاي. شيء مربك جدا فيما بين المسلمين اليوم الساء الفهم بين الاديولوجية الليبرالية – و هي نظرية تتحدث عن الخير و الشر و اصلهما – و الفكرة تسمى الحرية – و هي مختلف عن الليبرالية. هدفي في هذه المقالة ان افسر هذين الفكرتين مستقل لنعلم ما يقولا و بعد ذلك ان ارى ما اذا هما مصالحان بالاسلام

الفكرة تسمى الليبرالية يتناقض مع جوهر الاسلام فهدف الاسلام العبادة الى خالق السماوات والارض و الذي خلّف الناس بخلافته: ان ينوب عنه فيها. فان الاسلام هو الامر بما امر الله للناس – وهذا المعروف – والنهي عما حرّم الله لنا – و هذا المنكر. والمعروف والمنكر هما معلوم بالقرآن والسنة وليست اختلاف عن هذه الحقيقة بين المسلمين كما قال تعالى: “ياايها الذين امنو اطيعو الله واطيعو الرسول و الولى الامر منكم” (النساء ٤:٥٩) و قال تعالى “ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين انعم الله عليهم” (النساء ٤:٦٩) وكذلك. فلهذا نعلم اذا شيئ هو يقبل من الاسلام ام هو رد منه.

“والليبرالية هي من الاشياء الاسلام ترد لانها تؤسس بالحق الذي يقول ان السلطة الحكومة (يعني الحفظ الدولة) للناس”

والليبرالية هي من الاشياء الاسلام ترد لانها تؤسس بالحق الذي يقول ان السلطة الحكومة (يعني الحفظ الدولة) للناس و ان ليس حدود الافكار تستخدم للقوانين تؤسس الحكومة. في الفكر الليبرالية يجادَل ان العقل الانسان يكفي ليعلم العدالة و الظلم٫ يعني ان المعروف و المنكر معلوم بالعقل ان هو بعكس الاسلام. فاذا يفعلوا الناس ما يشاؤوا اذا كان اشياء بعكس الشريعة فيرده الاسلام كما قال النبي صلى الله عليه و سلم: “مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ” (صحيح مسلم ٣٠/٢٤). على اي حال، المعتقد بأن المعروف عُلِمَ بالعقل و ان ليسنا محتاجين الى القرآن و السنة للهدي الخير، فهذا جوهر الانكار كتابين الاسلام الموثوقين، اعني الكفر بالكامل. فمن ينكر مصدر الاسلام فهذا كفر عظيم كما قيل مرات في القرآن. المقصود هنا ان اقول ان تؤسس الليبرالية ما شاء الانس إن هو الاعتراف بالمتحولين جنسيا والحروب على البلاد المسلمين و الآخرين كالأميركة الان و شديد من هذا (مثال الإشتهاء الأطفال جنسيا و، الإشتهاء للتغير العمر، مثل الرجل من يريد أن يكون طفل)، و ان الأديان كلهم سواء و ليس المكان للدين (كالسلام) ليفسخ القانون، و كل هذه بعكس الآيات القرآن الظاهرات.

و بعد عرفتم ان الحرية فكرة مختلف جدا من الليبرالية: الحرية فكرة عامّة، فيها حرية العقل و حرية البدن. حرية البدن التحرر من عقبات للفعل ما يشاء الشخص. تمنع كل دولات الحرية البدن: لها قوانين التي تمنع الأعمال الجريمة مثل القتل والأعمال ليست إجرامي اصلا و الدولة تمنعها مثل الخطاب الكراهية. تمنع الدولة الاسلامية الحرية بالنسبة الى القرآن و السنة, و هما يأذنان القدرة على اختيار وظيفة واحدة ومن يتزوجون وماذا الدراسة وعلى هذا النحو وليست هذه مشكلة. و للحرية عقلي الاسلام يأذن التدريس والتعليم علمية و ان يقول ما يريد عامية إن هو بالعكس الخليفة. كانت حدودا للحرية عقلية في البلاد العلمانية والاسلام ايضا: اذا تقول شيء وهو بالعكس النظام يأسس الدولة فهذا ممنوع عاميا لكل دولات، مثل الحظر الإنكار الهولوكوست في الألمانيا و اربى. و سبب هذا ان كل مجتمعات انسانية تريد ان توجد و تحسب أنها مؤسسون الخير، والحظر الخيانة و التجديف في الإسلام في بلد إسلامية سببه أن الإسلام هو أصح الأديان: هو الدين، العقيدة الحقيقة، والطريق الحياة الكامل واطهر الخير. فان ذلك ألحق، فإن الله حظر ما حظر و المسلمون لا يرد ذلك.